احتدت الاحتجاجات في ألبانيا، وخرج شعب هذا البلد إلى الشوارع لأكثر من ۱۰۰ يوم ضد مشروع فندق فاخر مرتبط باسم جارد كوشنر وإيفانكا ترامب. لم تتحول هذه الوضعية إلى حركة اجتماعية فحسب، بل زادت من المواجهات المتزايدة بين المحتجين والشرطة.
الفندق الذي أثار الغضب
يعتبر مشروع الفندق، الذي تعرض للانتقاد بسبب ارتباطاته بعائلة ترامب، رمزاً لعدم المساواة الاقتصادية والفساد في ألبانيا. طالب المحتجون، بشعارات متنوعة، بما في ذلك "ألبانيا للألبانيين" و"لا للفساد"، بوقف هذا المشروع وتحمل المسؤولية من قبل المسؤولين.
من المقرر أن يتم بناء هذا الفندق الفاخر في إحدى المناطق السياحية في ألبانيا، وقد تم تقديمه كوجهة سياحية. لكن العديد من السكان المحليين يعارضونه بشدة بسبب زيادة تكاليف المعيشة والتأثيرات السلبية على البيئة. وفقاً للمحتجين، فإن هذا المشروع يخدم فقط المستثمرين الأجانب والأثرياء، ويزيد من الفقر وعدم المساواة في البلاد.
مواجهات الشوارع واستجابة الشرطة
في الأيام الأخيرة، تحولت الاحتجاجات بشكل عنيف إلى مواجهات في الشوارع، واستخدمت الشرطة لتفريق حشود المحتجين الغاز المسيل للدموع وعربات المياه. لم تؤد هذه المواجهات فقط إلى الفوضى والعنف في الشوارع، بل جذبت أيضاً انتباه وسائل الإعلام الدولية.
تمت ملاحظة حالات مشابهة في الماضي في ألبانيا ودول أخرى في المنطقة، مما يدل على عدم الرضا العام عن الحكومات والمشاريع الاقتصادية التي تعمل بشكل أكبر لصالح النخب. الآن يطرح السؤال: هل ستستمع حكومة ألبانيا لصوت الشعب أم ستتجاهل جذور هذه الاستياء؟
الجزیره فارسی
روایت خاورمیانه



